الرجوع للأخبار

تزامناً مع إعلان البيان الختامي لمنتدى صنعاء  الثالث لتعزيز القدرات الإحصائية العربية

المشاركون في المنتدى يعقدون الاجتماع التمهيدي للمؤتمر العالمي لقياس التقدم في المجتمعات

 

بدأت في العاصمة صنعاء أعمال الاجتماع التمهيدي للمؤتمر العالمي لقياس التقدم في المجتمعات , والذي نظمه الجهاز المركزي للإحصاء يوم الخميس 19/4/2007م ,  تزامناً مع اختتام  أعمال المنتدى الثالث لتعزيز القدرات الإحصائية العربية المنعقد خلال الفترة 17-18/2007م وبعد إعلان المشاركون  للبيان الختامي لتوصيات المنتدى المقترحة الذي شارك فيه مسؤلوا الأجهزة الإحصائية العربية وكبار صناع القرار والسياسات والممولون المشاركون في الإستراتيجية الوطنية للإحصاء , وبحضور منظمات المجتمع المدني والصحافة ووسائل الإعلام المختلفة .

   وأكد الأخ/ الدكتور أمين محمد محي الدين – رئيس الجهاز المركزي للإحصاء – رئيس اللجنة الإشرافية للمنتدى والاجتماع التمهيدي – أن هذا الاجتماع جاء في إطار التحضير لمؤتمر القمة العالمي لقياس التقدم في المجتمعات والمقرر عقده في إسطنبول بتركيا في الفترة 27-30 يونيو القادم بهدف التحضير لإبراز رؤية عربية موحدة أمام المجتمع الدولي , حيث كرس الاجتماع لمناقشة القضايا المطروحة أمام المؤتمر والاتفاق على جدول الأعمال , وأيضاً الاتفاق على مشاركة نحو ((100)) دولة في المؤتمر إلى جانب بعض القضايا الفنية والمقترحات إذا ما وجدت .

لافتاً إلى أن بلادنا ستشارك ممثلة بالجهاز المركزي للإحصاء في أعمال المؤتمر الذي سيعقد بمدينة أسطنبول وستقدم ورقة عمل مهمة ضمن الأوراق المطروحة

وأشار إلى أن مؤتمر القمة العالمي سيناقش طبيعة المؤشرات المستخدمة لقياس تقدم المجتمعات ومراجعتها , وهل مازلت البشرية بحاجة إليها , ومازالت صحيحة أم أنها بحاجة إلى تعديل .

منوهاً بأن هناك عدداً من المؤشرات المستخدمة لقياس تطور المجتمعات قبل قياس دخل الفرد والذي كان يقاس منذ الثلاثينيات بالرفاء على مستوى المجتمعات , ثم في منتصف السبعينيات ظهرت مؤشرات جديدة مها مؤشر الرفاء الأصيل ,وهذا المؤشر يستخدم من قبل دول أوروبا وأمريكا , ثم بداية التسعينيات استخدمت الأمم المتحدة مؤشر جديداً , هو مؤشر التنمية البشرية , كما استخدم البنك الدولي مؤشرات التنمية في العالم إلى جانب مؤشر الألفية

معتبراً أن تلك المؤشرات عبارة عن اجتهادات لقياس المجتمعات .. مؤكداً أن مؤتمر قمة أسطنبول سيكرس لمناقشة قياس التقدم في المجتمعات على ضوء المؤشرات المستخدمة حالياً لهذا الغرض .

وخلال جلسات أعمال الاجتماع قُدمت العديد من أوراق العمل التي صبت مضامينها في اتجاه تحقيق الأهداف التي من أجلها عُقد الاجتماع التمهيدي للمؤتمر العالمي لقياس التقدم في المجتمعات .. منها بعد افتتاح الاجتماع  ورقة عمل  حول قياس واستشراق التقدم في المجتمعات استعرضها  السيد جون هال من منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD ).

وفي الجلسة الأولى  التي حملت عنوان ( الإحصاء والمعرفة والسياسات : العرض والطلب على المعلومات )جرى فيها استعراض ثلاث أوراق , الورقة الأولى للأخت رمزية الأرياني – رئيس إتحاد نساء اليمن  بعنوان احتياجات المجتمع المدني , والورقة الثانية للسيد محمد بوماتي – مدير عام الديوان الوطني للإحصاء الجزائري بعنوان أخلاقيات المهنة ومخرجات النظام الإحصائي   , فيما كانت الورقة الثالثة للسيد / سكاسيفيلاني (GOIC ) بعنوان إحتياجات صناعة السياسة .

واستعرضت الجلسة الثانية بعنوان ما هو التقدم وكيف نقيسه ثلاث أوراق الأولى بعنوان ما هو التقدم في المجتمعات (ورقة مقدمة من جهاز الإحصاء العراقي ) والثانية بعنوان كيف نقيس التقدم للدكتور حسين شخاترة  , فيما كان عنوان الورقة الثالثة ( الرؤية الإقليمية لقياس التقدم ) للسيد نبيل دبور – مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية .

وناقشت الجلسة الثالثة التي تضمنت عنوان ( قياس التقدم وتحديد الأدوار : جسر الفجوة بين الإحصاء والسياسات والمجتمع ) ورقتين الأولى ( جسر الفجوة بين الإحصاء والمعلومات والسياسات والمجتمع ) لماجد عثمان – مركز المعلومات ودعم القرار ,فيما تضمنت الورقة الثانية عنوان ( دور وسائل الإعلام في جسر الفجوة بين الإحصاء والسياسات والمجتمع ) للإعلامي حمود منصر – قناة العربية

وتطرقت الجلسة الرابعة بعنوان ( احتياجات بناء القدرات لقياس التقدم في المجتمعات )إلى ثلاث أوراق الأولى ( المنظور الوطني ) للسيد راشد السويدي من الأمارات , والثانية ( المنظور الإقليمي ) للسيد تيري باكوود – ميدستات . أما الثالثة ( المنظور الدولي )  استعرضها خبير من رابطة باريس 21 .

وتناولت الجلسة الخامسة ( مستقبل المؤشرات الدولية : مؤشرات التنمية الألفية وما بعدها )ثلاث أوراق على المنظور الوطني والإقليمي والدولي , استعرضها السيد سافيو جيوفانيني – الإسكو والسيد لؤي شبانة – جهاز الإحصاء الفلسطيني ,والسيد جون هال من منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD ).

فيما خُصصت الجلسة الختامية لمناقشة الخطوات المستقبلية , استعرضها أنريكوجيوفانيني من منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي (OECD ).

 

الجدير بالذكر أن جميع تلك الأوراق المقدمة من مختلف المشاركين في الاجتماع من خبراء المنظمات الدولية وكبار صناع القرار وممثلي أجهزة الإحصاء العربية .. تطرقت إلى جملة من التوصيات والمقترحات الهادفة التي سيتم طرحها على مؤتمر أسطنبول القادم